تكنولوجياصحة

براءة اختراع لكبسولة ذكية للتنظير الداخلي

لكشف سرطان القولون والمستقيم باستخدام التحليل الطيفي الفلوري .. د. سمية المعاضيد ل  الراية :

براءة اختراع لكبسولة ذكية للتنظير الداخلي

كشف أشياء لا تظهر بالعين المجردة باستخدام أطياف الضوء

مشروعان جديدان في أمن المعلومات وتعليم الأطفال القراءة والكتابة

تساعد في كشف نزيف الجهاز الهضمي الغامض ومرض كرون وغيرهما

رجل آلي لتوصيل الطعام والأدوية لمرضى كورونا داخل المستشفيات

 

الدوحة – هبة البيه:

 

كشفت الدكتورة سمية المعاضيد، أستاذ في قسم الهندسة وعلوم الحاسب بجامعة قطر عن الحصول على براءة اختراع لكبسولة تنظير داخلي تساعد الأطباء على الكشف عن الأورام، موضحة أن الكبسولة قابلة للابتلاع وقائمة على الفلورسنت وطريقة استخدام الكبسولة القابلة للابتلاع لفحص القناة المعدية المعوية وخاصة القولون، حيث يتغلب النموذج على مشكلات وعيوب الكبسولات التي تم الكشف عنها سابقًا للتحري، حيث يحل الاختراع الحالي مشكلة الحساسية المنخفضة للضوء الأبيض في الكشف عن أورام القولون والمستقيم غير المستقيمة المبكرة، واعتماد الشدة المقاسة على العديد من المعلومات البيئية (المصدر، الكاشف، ذروة الحساسية والخلفية وما إلى ذلك)، كما تعمل نماذج الاختراع الحالي على حل هذه المشكلات وأوجه القصور في الكشف عن أورام القولون والمستقيم غير الورمية.

وقالت في تصريحات خاصة ل  الراية  إن هذا الاختراع والذي يموله الصندوق القطري لدعم البحث العلمي، يساعد في الكشف المبكر عن سرطان القولون والمستقيم على وجه الخصوص فهو عبارة عن كبسولة قابلة للابتلاع تستخدم التحليل الطيفي الفلوري لفحص واكتشاف الأنسجة السرطانية في المريض، حيث ستساعد الأطباء على الكشف عن الأورام القولونية المستقيمة غير الورمية عن طريق اكتشاف أو قياس الأنسجة المضيئة واستشعار الاختلاف في الأنسجة السرطانية وغير السرطانية، بالإضافة إلى ذلك الاختراع صغير الحجم قليل التكلفة واستهلاك الطاقة.

وكشفت أنها تعمل حاليًّا على مشروعين آخرين في أمن المعلومات واكتشاف التزوير بدعم من الصندوق القطري لدعم البحث العلمي ومشروع «المعلم» لتعليم الأطفال القراءة والكتابة والنطق، بالإضافة لمشروع من اللجنة العليا للإرث لتنظيم الحشود.

وقالت في حوار مع  الراية  إن الفكرة جاءت من تطور أجهزة الكشف عن السرطان ونتيجة تخصصنا في مجال الرؤية بالكمبيوتر وصل إلى علمنا أنه يمكن للآلة مشاهدة أشياء لا تظهر بالعين المجردة باستخدام أطياف الضوء والذكاء الاصطناعي.

وعن الحصول على براءة الاختراع مؤخرًا «كبسولة التنظير الداخلي»، قالت إن براءة الاختراع جاءت نتيجة للتمويل البحثي الذي حصلنا عليه من الصندوق القطري لدعم البحث العلمي وبفضل قوة فريق البحث الذي يتكون من أساتذة باحثين متخصصين في هندسة الأجهزة الطبية والذكاء الاصطناعي والطب من كندا وبريطانيا، حيث إنني الباحث الرئيسي في هذا المشروع ويعمل معنا عدة طلاب دكتوراه وماجستير.

وأضافت: يتعلق هذا الاختراع بجهاز وطريقة الكشف المبكر عن سرطان القولون والمستقيم، على وجه الخصوص، فاختراعنا هو كبسولة قابلة للابتلاع تستخدم التحليل الطيفي الفلوري لفحص واكتشاف الأنسجة السرطانية في المريض، حيث تجسِّد نماذج الاختراع الحالي هذه المشكلات وأوجه القصور في الكشف عن الأورام القولونية المستقيمة غير الورمية عن طريق اكتشاف أو قياس الأنسجة المضيئة واستشعار الاختلاف في الأنسجة السرطانية وغير السرطانية، بالإضافة إلى ذلك الاختراع صغير الحجم قليل التكلفة واستهلاك الطاقة.

وحول كيفية تطوير المشروع ليصبح قابلًا للتطبيق، قالت: تم تطبيق المشروع على أنسجة حقيقية ولكننا نسعى للحصول على منحة مستقبلًا لتطويره وتسويقه، أما فيما يتعلق بالتقنية التي تعتمد عليها الكبسولة وأبرز الاختلافات بينها وبين التقنيات الأخرى للكشف عن أمراض القولون، قالت: تشتمل نماذج الاختراع الحالي على كبسولة قابلة للابتلاع قائمة على الفلورسنت: وطريقة استخدام الكبسولة القابلة للابتلاع لفحص القناة المعدية المعوية وخاصة القولون، حيث يتغلب النموذج على مشكلات وعيوب الكبسولات التي تم الكشف عنها سابقًا للتحري، حيث يحل الاختراع الحالي مشكلة الحساسية المنخفضة للضوء الأبيض في الكشف عن أورام القولون والمستقيم غير المستقيمة المبكرة، واعتماد الشدة المقاسة على العديد من المعلومات البيئية (المصدر، الكاشف، ذروة الحساسية والخلفية وما إلى ذلك)، كما تعمل نماذج الاختراع الحالي على حل هذه المشكلات وأوجه القصور في الكشف عن أورام القولون والمستقيم غير الورمية.

وتابعت: بالرغم من أن الاختراع الحالي موجه للكشف المبكر عن مرض القولون والمستقيم، فإنه ينطبق أيضًا على استكشاف الأجزاء العلوية والسفلية من الجهاز الهضمي المعوي بحثًا عن تشوهات مثل نزيف الجهاز الهضمي الغامض، ومرض كرون، وأورام الأمعاء الدقيقة، ومتلازمات داء السلائل، إلخ.

وتابعت: أحد المشاريع التي تقدمت بها إلى صندوق قطر للبحث العلمي هو بعنوان «التعرف على الخلايا السرطانية في القولون» وذلك من خلال تقنية الأطياف الضوئية التي تقوم بتحليل الخلايا السرطانية وتصويرها. وبعد تصوير تلك الخلايا بدرجاتها المختلفة تنقل هذه الصور إلى الحاسب الآلي وتخزن، الأمر الذي من شأنه أن يتيح لنا استخدام الصور المقروءة من خلال الحاسب الآلي لاكتشاف سرطان القولون في مرحلته المبكرة. بدأنا العمل على هذا المشروع منذ عدة سنوات وتلقينا كامل الدعم من الصندوق القطري لدعم البحث العلمي وجامعة قطر، أعمل في هذا المشروع كباحث رئيسي بمعاونة فريق بحثي مؤلف من أساتذة عالميين وطلاب دراسات عليا لجمع صور الخلايا وتطبيق برامج جديدة للتعرف على السرطان من خلال الصور.

وعن المشاريع البحثية المستقبلية قالت: نعمل حاليًّا على مشروعين في أمن المعلومات واكتشاف التزوير بدعم من الصندوق القطري لدعم البحث العلمي ومشروع «المعلم» لتعليم الأطفال القراءة والكتابة والنطق، بالإضافة لمشروع من اللجنة العليا للإرث لتنظيم الحشود.

وحول مشاركتها في المشروعات البحثية القائمة لمكافحة جائحة كورونا كوفيد – 19، قالت: حصلت على منحة من جامعة قطر لتوقع المخاطر مبكرًا في COVID-19 ونتعاون مع شركة BioMark الكندية لتطوير اختبار COVID-19 باستخدام التحليل الطيفي لرامان والذكاء الاصطناعي كجزء من تشخيص المرض بسرعة وفعالية. وابتكرنا أيضًا رجلًا آليًّا للتوصيل يمكن أن يستخدم في المستشفيات لتوصيل الطعام والأدوية للمرضى لتجنب الاتصال المباشر مع المرضى الذين يعانون من أمراض معدية، وقد فاز المشروع في مسابقة هاكوثون التي نظمها بنك قطر للتنمية.

وعن أبرز التحديات التي واجهتها خلال مسيرتها البحثية، قالت الدكتورة سمية المعاضيد: أبرز تحد كباحثة هو توصيل مخرجات البحث وتطويرها كمنتج في السوق، والوصول إلى حاضن للمشاريع الصناعية المبتكرة.

كشف المزيد

تعليق واحد

  1. دامت قطر بشبابها وبناتها وكل من يحيى على أرضها مرفوعة الراس شامخة أبية بسواعدكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى