اخبار محلية

قطر الخيرية تشارك في الملتقى التدريبي الثالث لقادة وخبراء مؤسسات رعاية الأيتام

الدوحة _ قنا

شاركت قطر الخيرية في فعاليات الملتقى التدريبي الثالث لقادة وخبراء ومؤسسات رعاية الأيتام بالدول العربية 2021 الذي انعقد عن بعد، تحت عنوان “منهجيات متقدمة في تعزيز الشراكات المسؤولة لتجويد خدمات رعاية الأيتام” الذي نظمه مركز خدمات مؤسسات رعاية الأيتام، عضو الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية.

ويهدف الملتقى إلى تدريب قادة المؤسسات الاجتماعية العربية، سواء الحكومية منها أو الخاصة أو الأهلية، على أفضل الممارسات في مجالات خدمات وبرامج رعاية الأيتام، والتنسيق بين مؤسسات رعاية الأيتام في الدول العربية في مجالات بناء القدرات التنظيمية والبشرية والمؤسسية، إضافة إلى عرض أفضل الممارسات العربية والدولية في مجال رعاية الأيتام لتحقيق التنمية المؤسسية.

واستعرض السيد نواف عبد الله الحمادي مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات والبرامج الدولية بقطر الخيرية، في ورقة العمل التي قدمها بعنوان “الشراكة بين مؤسسات رعاية الأيتام العربية والمنظمات الدولية بين الممكنات والإنجازات”، أهم التحديات للوصول إلى الشراكات الدولية والتشبيك العربي الدولي، فضلا عن الفرص التمويلية للمنظمات العربية.

ودعا الحمادي إلى أن تكون قضايا التنمية الدولية من أهم أولويات المنظمات العربية العاملة في المجال الإنساني والتنموي ومجالات الرعاية الاجتماعية على وجه الخصوص، وطالب المنظمات العربية التي تسعى إلى شراكات دولية ناجحة أن تجعل السياسات والإجراءات والمعايير الفنية الدولية جزءا لا يتجزأ من أنظمة العمل، إلى جانب إدراج القضايا الرئيسية في برامجها مثل التغير المناخي والنوع الاجتماعي، حتى تكون مواكبة لما يتطلع إليه العالم.

وشدد على ضرورة إيجاد حلول لمجابهة التحديات التي تواجه العمل الخيري للوصول إلى شراكات دولية في مجال الرعاية الاجتماعية، مشيرا إلى أن الفرص التمويلية للمنظمات العربية تعد أكثر سهولة شريطة التواجد ضمن أطر العمل الدولي والمعايير الدولية واتباع السياسات والإجراءات والآليات التي تحوكم العمل، لنيل ثقة المنظمات المانحة.

كما تطرق الحمادي في حديثه عن التحديات الميدانية، إلى قضايا الأيتام في الأزمات المركبة، وعمالة الأطفال، والأسرة البديلة ودور الأيتام، إضافة إلى التغير المناخي، والنوع الاجتماعي.

وفيما يتعلق بكفالة الأيتام قال الحمادي “إننا في عالمنا العربي نهتم كثيرا بالكفالة المعيشية إلى انتهاء سن الكفالة، في حين أن المكفول من الأيتام يحتاج إلى رعاية شاملة بدءا من الاحتياجات البيولوجية الأساسية إلى الأنشطة التي تعزز حصوله على فرص متساوية مقارنة بأقرانه من الأطفال في الدولة المستهدفة”.

وناقشت جلسات وورش عمل الملتقى عددا من المحاور أبرزها، بناء الشراكات في مجال رعاية الأيتام الماهية والأهمية، والشراكة بين مؤسسات رعاية الأيتام العربية والمنظمات الدولية بين الممكنات والإنجازات، والشراكات الفاعلة بين مؤسسات رعاية الأيتام الأهلية مع الجهات الحكومية والخاصة.. منهجيات وأدوات تحقيقها، وتحديات تحقيق شراكات فاعلة بين مؤسسات رعاية الأيتام العربية، ومنهجيات التعامل معها.

كما ناقش الملتقى مساهمات أصحاب المصلحة في إنجاح جهود الشراكة وتعظيم عوائدها لصالح مؤسسات رعاية الأيتام، ومعززات استدامة الشراكة الفاعلة بين مؤسسات رعاية الأيتام العربية، والتقنية الرقمية ودورها في دعم جهود الشراكة بين مؤسسات رعاية الأيتام بهدف تجويد خدماتها، إلى جانب المنصات الرقمية ثورة في عالم تمويل جهود تعزيز الشراكة بين مؤسسات رعاية الأيتام، وغيرها من الموضوعات.

كشف المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى