أخبار العالماخبار محلية

البرهان : نثمن وقوف دولة قطر مع السودان طوال الفترة الماضية

الدوحة _ قنا

ثمّن فخامة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي بجمهورية السودان، وقوف دولة قطر مع بلاده طوال الفترة الماضية لاسيما خلال الفيضانات التي أصابت السودان خلال العام الماضي، وإبان جائحة كورونا /كوفيد – 19/، مشيدا بمواقف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، الداعمة لبلاده ومنها دعوة سموه في الأمم المتحدة إلى رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وأعرب فخامته في مؤتمر صحفي عقده اليوم بالدوحة، عن امتنانه لدولة قطر لاهتمامها بالشأن السوداني وتعاونها وتواصلها الدائم وسعيها الحثيث لإرساء السلام فيه، حيث استطاع السودان بمشاركتها توقيع اتفاق سلام في جوبا مع بعض الفصائل هناك، كما شاركت دولة قطر في عملية التغيير وأكملت مثلث الشراكة مع القوى السودانية التي صنعت التغيير وهي الآن ترعاه، كما لعبت دورا أساسيا في سلام دارفور في الفترة السابقة، ولديها بعض المشروعات المستمرة، هناك “وطلبنا منها بالفعل أن يتواصل دعمها لسلام دارفور، فقطر أحد الضامنين لما تم الاتفاق عليه في جوبا، ونشجعها على الاستمرار في دعمها سلام دارفور”.

وأكد أن بلاده ترتبط مع دولة قطر بعلاقات قديمة وراسخة وتجمعهما الكثير من أواصر الأخوة والمحبة.

وأوضح أن زيارته لدولة قطر بدعوة من سمو أمير البلاد المفدى، تأتي في إطار تعزيز علاقات السودان الخارجية في هذه المرحلة الانتقالية وبنائها على أسس جيدة وممتازة بوصلتها المصلحة الوطنية والتعاون والإخاء وتبادل المنافع، معربا عن سعادته بزيارة قطر وكرم الضيافة.

وحول الاتفاق على آليات محددة لتعزيز الشراكة الاقتصادية والسياسية بين قطر والسودان ، أوضح البرهان أن البلدين بينهما آليات قائمة بالفعل، وتعاون في مختلف المجالات، فهناك أكثر من 36 اتفاقية وبروتوكولا موقعة مع قطر، تم الاتفاق خلال هذه الزيارة على تفعيلها، وأيضًا تبادل الزيارات، مشيرا إلى اعتزام وفد حكومي ورجال أعمال قطريين زيارة السودان الأسبوع المقبل لبحث أوجه التعاون.

وبشأن تناول مباحثات الدوحة تعزيز الاستثمارات القطرية في السودان، قال رئيس مجلس السيادة الانتقالي بجمهورية السودان “نحن متفقون في كل الأمور التي تم بحثها، وليست لدينا خلافات والاستثمارات القطرية في السودان محل اعتبار وتطوير، ونحن متفقون تمامًا على الآليات التي تدعم التعاون المشترك وتفعيلها”.

كشف المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى